من نحن

نضع خبرتنا في الهندسة البيئية، وتدبير النفايات، والاقتصاد الدائري، ونظم المعلومات الجغرافية، في خدمة مشاريع تنموية أكثر كفاءة واستدامة.

مسيرتنا

منذ تأسيسنا سنة 2009، بنينا خبرة متخصصة في الهندسة البيئية، وتدبير النفايات، والاقتصاد الدائري، والهندسة الاجتماعية، واضعين المعرفة العلمية والخبرة الميدانية في خدمة التنمية المستدامة.
نواصل مواكبة الجماعات الترابية، ومكاتب الدراسات، والجهات المانحة، والمنظمات، والقطاع الخاص، والتعاونيات في المغرب، والمغرب الكبير، وغرب إفريقيا، من خلال تقديم حلول مبتكرة، قابلة للتنفيذ، ومبنية على فهم دقيق للرهانات البيئية والترابية.

رؤيتنا

تحويل تحديات النفايات إلى فرص حقيقية للابتكار، وخلق القيمة، ودعم التنمية المستدامة.
نسعى إلى أن يكون كل مشروع نقطة انطلاق نحو بيئة أكثر استدامة، واقتصاد أكثر كفاءة، ومجتمعات أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
مقاربتنا

حلول مبنية على الخبرة، والتحليل، وأفضل الممارسات في مجالات البيئة وتدبير النفايات.

اعتماد منهجيات الاقتصاد الدائري وأدوات Circulab لتحويل التحديات إلى فرص مستدامة.

إشراك مختلف الفاعلين وتعزيز المشاركة المجتمعية لضمان نجاح المشاريع واستدامتها.

بناء القدرات ونقل الخبرات عبر برامج تكوينية ومواكبة تجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق الميداني.

دراسة ومشروعًا منجزًا
+ 0
جماعة ومؤسسة شريكة
+ 0
من الخبرة في الاستشارات البيئية
+ 0 سنة

القيادة والخبرة

نور الدين لشهب مهندس زراعي وإيكولوجي، وخبير دولي في تدبير النفايات، والاقتصاد الدائري، والهندسة الاجتماعية، بخبرة مهنية تتجاوز 20 سنة في تصميم وتطوير وتنفيذ المشاريع البيئية بالمغرب وإفريقيا.
على امتداد مسيرته المهنية، أشرف على إنجاز ومواكبة العديد من المشاريع الاستراتيجية، من بينها إعداد المخططات الترابية لتدبير النفايات، وتطوير سلاسل التثمين، وإعداد دراسات التأثير البيئي، وإدماج جامعي النفايات ضمن نماذج تنظيمية مستدامة، إلى جانب تصميم وتنفيذ برامج التكوين وبناء القدرات.
ويشغل أيضًا صفة المرجع الرسمي لمجتمع Circulab في المغرب، حيث يوظف أدوات ومنهجيات Circulab في مواكبة المؤسسات والجماعات الترابية لتطوير نماذج الاقتصاد الدائري، وتحليل سلاسل القيمة، وتصميم حلول مستدامة قائمة على الابتكار والتعاون بين مختلف الفاعلين.
ومن خلال قيادته لـ IT Environnement، يضع هذه الخبرة في خدمة الجماعات الترابية، والمؤسسات، والقطاع الخاص، والجهات المانحة، عبر تقديم حلول علمية وعملية تستجيب للتحديات البيئية وتسهم في تحقيق تنمية مستدامة.